فهرس الكتاب

الصفحة 2857 من 5435

قال الأعشى: هكذا ينشده أهل البصرة وتأويله عندهم أن العراقي إذا تمكن من الماء ملأ جابيته لأنه حضري فلا يعرف مواضع الماء ولا محاله . وسمعت أعرابية تنشد: كجابية السيح بإهمال الطرفين تريد النهر الذي يجري على جابيته فماؤها لا ينقطع لأن النهر يمده . انتهى .

وقال ابن السيد في حاشيته على الكامل: كان الأحمر يقول: الشيخ تصحيف وإنما هو السيح بالسين والحاء غير معجمتين وهو الماء الجاري على وجه الأرض يذهب ويجيء . و الجابية: الحوض وجمعه الجوابي . وكل ما يحبس فيه الماء فهو جابية . وقيل: أراد بالشيخ العراقي كسرى .

وحكاه أبو عبيد في كلامٍ ذكره عن الأصمعي في شرح الحديث . وحض بالشيخ على تأويل المبرد لأنه جرب الأمور وقاسى الخير والشر وهو يأخذ بالحزم في أحواله . انتهى . و دردق بدالين بينهما راء: الأطفال يقال: ولدانٌ دردق ودرادق . كذا في العباب .

والسديف: شحم السنام . وتدفق أصله تتدفق بتاءين .

والأعشى شاعر جاهلي قد تقدمت ترجمته في الشاهد الثالث والعشرين من أوائل الكتاب .

وقد روى صاحب الأغاني سبب هذه القصيدة على غير ما ذكرناه أيضًا .

وقد روى عن النوفلي أن المحلق كانت له أخواتٌ ثلاث لم يرغب أحدٌ فيهن لفقرهن وخموله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت