فهرس الكتاب

الصفحة 2875 من 5435

( والله لو كرهت كفي مصاحبتي ** لقلت إذ كرهت قربي لها بيني ) وقوله: لي ابن عم علم من هذا أنهما اثنان . فقوله مختلفان خبر مبتدأ مضمر أي: نحن .

وقوله: من خلق أي: من تخالق . وكان تامة أي: ثبت و من بيانٌ لما .

ومطلع القصيدة على رواية أبي عكرمة والقالي: ( يا من لقلبٍ شديد الهم محزون ** أمسى تذكر ريا أم هارون ) ( أمسى تذكرها من بعدما شحطت ** والدهر ذو غلظةٍ حينًا وذو لين ) ( فإن يكن حبها أمسى لنا شجنًا ** فأصبح الوأي منها لا يواتيني ) ( فقد غنينا وشمل الدهر يجمعنا ** أطيع ريا وريا لا تعاصيني ) ) ( ترمي الوشاة فلا تخطي مقاتلهم ** بصادقٍ من صفاء الود مكنون ) ولي ابن عم على ما كان من خلقٍ . . . . . . . . . . . . إلى آخره و الشجن: الحزن . و الوأي: الوعد . و غنينا: أقمنا .

وقوله: أزرى بنا إلخ قال ابن الأنباري: يقال أزرى به إذا قصر وزرى عليه: إذا عابه .

وقوله: شالت نعامتنا أي: تفرق أمرنا واختلف . يقال عند اختلاف القوم: شالت نعامتهم وزف رألهم . و الرأل: فرخ النعام . وقيل يقال شالت نعامتهم إذا جلوا عن الموضع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت