فهرس الكتاب

الصفحة 2876 من 5435

والمعنى: تنافرنا فصلات لا أطمئن إليه ولا يطمئن إلي ويقال ألقوا عصاهم إذا سكنوا واطمأنوا . انتهى .

وقال الزمخشري في المستقصى: شالت نعامتهم أي: تفرقوا وذهبوا . لأن النعامة موصوفةٌ بالخفة وسرعة الذهاب والهرب . ويقال أيضًا: خفت نعامتهم وزف رألهم . وقيل: النعامة: جماعة القوم . وأنشد البيت مع أبيات أخر .

وقوله: يا عمرو إلا تدع شتمي إلخ قال ابن الأنباري: قال الأصمعي: العرب تقول: العطش في الرأس .

وأنشد قول الراجز: الرجز ( قد علمت أني مروي هامها ** ومذهب الغليل من أوامها ) إذا جعلت الدلو في خطامها الغليل: شدة العطش . و الأوام: حر تجده في أجوافها . وأنشد أيضًا: الطويل ستعلم إن متنا صدًى أينا الصدي صدًى أي: عطشًا . والمعنى: إن لا تدع شتمي اضربك على هامتك حيث تعطش . ويقال: إن الرجل إذا قتل فلم يدرك بثأره خرجت هامةٌ من قبره فلا تزال تصيح: اسقوني اسقوني وأنشد في ذلك: الوافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت