عشير وهو القريب والصديق أو جمع عشراء والعشراء من النوق: التي مضى لحملها عشرة أشهر أو ثمانية أو هي كالنفساء من النساء .
وقال أبو محمد الأعرابي: الفند كناية عن الرجل الوضيع . وأبو قبيس: الرجل الشريف . و المعلهجة: الفاسدة النسب أي: تزوجت هذه المعلهجة ومهرت مهر الشريفة . و ثروان بن فزارة: صحابي وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهو القائل: الطويل ( إليك رسول الله خبت مطيتي ** مسافة أرباعٍ تروح وتغتدي ) ونسبه صاحب الجمهرة وابن حجر في الإصابة عنه كذا: ثروان بن فزارة ابن عبد يغوث بن زهير الصتم بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة .
والصتم بفتح الصاد وسكون التاء المثناة الفوقية: لقب زهير ويقال له: زهيرٌ الأكبر .
ونسب سيبويه هذا البيت لخداش بن زهير . وزهير هذا هو زهير الصتم المذكور وهو أخو عبد يغوث جد ثروان الصحابي . قال المرزباني: هو جاهلي . وأورده ابن حجر في الإصابة في قسم المخضرمين الذين أدركوا زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجتمعوا به .
قال: خداش بن زهير العامري شهد حنينًا مع المشركين وله في ذلك شعر يقول فيه: البسيط ( يا شدةً ما شددنا غير كاذبةٍ ** على سخينة لولا الليل والحرم )