فهرس الكتاب

الصفحة 2885 من 5435

من شريف أو وضيع . وضرب المثل بالظبي والحمار وجعلهما أمين وهما ذكران لأنه مثلٌ لا حقيقة وقصد قصد الجنسين ولم يحقق أبوة . وذكر الحول لذكر الظبي والحمار لأنهما يستغنيان بأنفسهما بعد الحول فضرب المثل بذكره للإنسان لما أراد من استغنائه بنفسه . انتهى .

وقوله: وماج اللؤم إلخ ماج يموج . و اللؤم: دناءة النفس والآباء . و النجار بكسر النون وضمها بعدها جيم: الأصل أي: ذهب السودد وغلب على الناس اللؤم والدناءة واشتبه الأصل والنسب حتى لو بقوا على هذه الحالة سنة لا يبالي إنسانٌ أهجينًا كان أو غير هجين . )

وقوله: مثل أبي قبيس هو مصغر أبو قابوس وهو كنية النعمان بن المنذر ملك الحيرة . و قابوس: معرب كاووس اسم ملكٍ من ملوك الفرس القديمة .

وقال أبو محمد الأعرابي: الذي أنشدناه أبو الندى: وعاد الفند مثل أبي قبيس و الفند بكسر الفاء وسكون النون: قطعة من الجبل طولًا وقيل: الجبل العظيم . و أبو قبيس: جبلٌ بمكة سمي برجل من مذحج حداد لأنه أول من بنى فيه .

وفي القاموس: المعلهج كمزعفر: الأحمق اللئيم والهجين . وحكم الجوهري بزيادة هائه غلط .

والهجين: اللئيم وعربي ولد من أمة أو من أبوه خيرٌ من أمه . وفرسٌ هجين: غير كريم كالبرذون . والعشار بالكسر: جمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت