انتهى .
ونقل العيني عن ابن الأثير أنه روي أيضًا: أبيل الأبيليين عيسى بن مريما على النسب .
وقوله: هز مني عامر إلخ هذا من قبيل التجريد يريد أن عامرًا وجدني حسامًا في ذلك اليوم .
وروى الصاغاني في العباب: لقد ذاق مني . و لعلع: كجعفر: موضع قال ابن ولاد: لعلعٌ آخر السواد إلى البر ما بين البصرة والكوفة .
وقال غيره: لعلعٌ: ببطن فلج وهي لبكر وائل وقيل: هي من الجزيرة . كذا في معجم ما )
استعجم للبكري . و صمم: مضى يقال: صمم الرجل في الأمر إذا جد فيه .
والأبيات لعمرو بن عبد الجن . كذا قال الصاغاني في العباب وغيره . وفي جمهرة الأنساب لابن الكلبي أنه تنوخي . وهو عمرو بن عبد الجن بن عائذ الله بن أسعد بن سعد بن كثير بن غالب بن جرم . وأسد بن ناعصة بن عمرو بن عبد الجن كان فارسًا في الجاهلية .
قال: ورأيت رجلًا من بني عبد الجن بالكوفة شجاعًا قطعت رجله فجعلت له من فضة . و تنوخ: قبيلةٌ من قبائل اليمن .
تتمة العزى في الأصل: تأنيث الأعز وقد يكون الأعز بمعنى العزيز والعزى بمعنى العزيزة .
قال في الصحاح: العزى: اسم صنم كان لقريش وبني كنانة ويقال العزى: سمرة كانت لغطفان يعبدونها وكانوا بنوا عليها بيتًا وأقاموا لها سدنة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد فهدم البيت وأحرق السمرة وهو يقول: الرجز