فهرس الكتاب

الصفحة 2916 من 5435

فعضدها ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل رأيت شيئًا قال: لا . قال: فاعضد الثالثة .

فأتاها فإذا هي بحبشيةٍ نافشة شعرها واضعةٍ ثديها على عاتقها تصرف بأنيابها وخلفها دبية السلمي وكان سادنها فلما نظر إلى خالد قال: الطويل ( عزاي شدي شدةً لا تكذبي ** على خالدٍ ألقي الخمار وشمري ) ( فإنك إن لا تقتلي اليوم خالدًا ** تبوئي بذلٍّ عاجلًا وتنصري ) ) ( يا عز كفرانك لا سبحانك ** إني رأيت الله قد أهانك ) ثم ضربها ففلق رأسها فإذا حممة ثم عضد الشجرة وقتل دبية السادن ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: تلك العزى ولا عزى بعدها للعرب .

قال أبو المنذر: ولم تكن قريش ومن بمكة يعظمون شيئًا من الأصنام إعظامهم العزى ثم اللات ثم مناة .

فأما العزى فكانت تخصها دون غيرها بالزيارة والهدية .

وكانت ثقيف تخص اللات وكانت الأوس والخزرج تخص مناة وكلهم كان معظمًا للعزى ولم يكونوا يرون في الخمسة الأصنام التي رفعها عمرو بن لحي كرأيهم في هذه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت