فهرس الكتاب

الصفحة 2924 من 5435

وإما باللام وهو قليل كقوله: الرجز سبحانك اللهم ذا السبحان وإذا قطع عن الإضافة في الشعر نون ونصب على المفعولية المطلقة كسائر المصادر . فسبحان عنده إما معرف بالإضافة أو باللام وإما منكر في الشعر ولا علمية .

وقريبٌ منه قول الطيبي في حاشية الكشاف: لا يستعمل سبحان علمًا إلا شاذًا وأكثر وقد رد ابن هشام في الجامع الصغير بعين ما رد به الشارح المحقق إلا أنه قال: لملازمته )

للإضافة .

هذا محصله وهو مخالفٌ لكلام سيبويه فمن بعده . والباعث له على المخالفة ما ذكره . قال س في باب ما ينتصب من المصادر على إضمار الفعل المتروك إظهاره: زعم أبو الخطاب أن سبحان الله كقولك: براءة الله من السوء كأنه يقول: أبرأ براءة الله من السوء .

وزعم أن مثله قول الأعشى: ( أقول لما جاءني فخره ** سبحان من علقمة الفاخر ) أي: براءةً منه . وأما التنوين في سبحان فإنما ترك صرفه لأنه صار عندهم معرفة وانتصابه كانتصاب الحمد لله .

وزعم أن قول الشاعر: الوافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت