فهرس الكتاب

الصفحة 2934 من 5435

أما الأول فلأن العرب لا تستعمله مضافًا إلا إلى الله أو إلى ضميره أو إلى الرب ولم يسمع إضافته إلى غيره .

وأما صناعة فلأن من لا تزاد في الواجب عند البصريين . و سبحان هنا للتعجب ومن داخلةٌ على المتعجب منه . والأصل فيه أن يسبح الله عند رؤية العجيب من صنائعه ثم كثر حتى استعمل في كل متعجبٍ منه . )

وصاحب الصحاح وتبعه صاحب العباب نظرا إلى ظاهره فقال: العرب تقول: سبحان من كذا إذا تعجبت منه .

قال الأعشى يذكر علقمة بن علاثة: ( أقول لما جاءني فخره ** سبحان من علقمة الفاخر ) يقول: العجب منه إذ يفخر . وإنما لم ينون لأنه معرفةٌ عندهم وفيه شبه التأنيث . انتهى .

والبيت من قصيدةٍ للأعشى ميمون هجا بها علقمة بن علاثة الصحابي وفضل عدو الله عامر بن الطفيل عليه .

وقد تقدم شرحها وسببها في الشاهد الخامس والثلاثين بعد المائتين .

وأنشد بعده: خالط من سلمى خياشيم وفا على أن أصله وفاها حذف المضاف إليه وبقي المضاف على حاله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت