وتقدم شرحه في الشاهد الثالث والأربعين بعد المائتين .
وأنشد بعده: الكامل ( ولأنت أجرأ من أسامة إذ ** دعيت نزال ولج في الذعر ) تقدم شرحه في الشاهد السابع والستين بعد الأربعمائة .
وأنشد بعده: البسيط ( كأن فعلة لم تملأ مواكبها ** ديار بكرٍ ولم تخلع ولم تهب ) وقد تقدم شرح هذا أيضًا في الشاهد السادس والثمانين بعد الأربعمائة .
وأنشد بعده: الطويل