فهرس الكتاب

الصفحة 2958 من 5435

والخفض أكثر في كلام العرب إلا في قولهم: يا هناه ويا هنتاه فالرفع في هذا أكثر من الخفض )

لأنه كثر في الكلام فكأنه حرفٌ واحدٌ مدعو . انتهى .

وظاهره على إطلاقه لا يختص بضرورةٍ عندهم وأما عند البصريين فلا يجوز تحريكها ولا تلحق وصلًا في غير: يا هناه .

والبيتان المذكوران وقعا بلا مناسبةٍ في أوائل إصلاح المنطق ليعقوب بن السكيت قال شارح أبياته يوسف بن السيرافي: لم ينشد يعقوب هذين البيتين ولا الأبيات التي بعدهما شاهدًا لشيءٍ تقدم وإنما أنشد ذلك لأن الهاء تضم وتكسر وهذا لا يتعلق بالباب .

وهذه الهاء ليست من الكلمة وإنما دخلت للوقف ثم احتاج إلى وصلها الشاعر فحركها بالكسر .

ومن ضم شبهها بهاء الضمير وهذا رديءٌ جدًا . و عفراء: اسم امرأة سأل ربه أن يريه إياها قبل أجله ويجمع بينهما . انتهى .

وقال الزمخشري في المفصل: وحق هاء السكت أن تكون ساكنة وتحريكها لحنٌ نحو ما في إصلاح المنطق لابن السكيت من قوله: يا مرحباه بحمار عفراء يا مرحباه بحمار ناجيه مما لا معرج عليه للقياس واستعمال الفصحاء . ومعذرة من قال ذلك أنه أجرى الوصل مجرى الوقف مع تشبيه هاء الوقف بهاء الضمير .

قال شارحه ابن يعيش: اعلم أنه قد يؤتى بهذه الهاء لبيان حروف المد واللين كما يؤتى بها لبيان حروف المد واللين كما يؤتى بها لبيان الحركات .

ولا تكون إلا ساكنة لأنها موضوعةٌ للوقف والوقف إنما يكون على الساكن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت