فهرس الكتاب

الصفحة 2959 من 5435

وتحريكها لحنٌ وخروجٌ عن كرم العرب لأنه لا يجوز ثبات هذه الهاء في الوصل فتحرك بل إذا وصلت استغنت عنها بما بعدها من الكلام .

فأما قوله: يا مرحباه بحمار عفراء فإن الشعر لعروة بن حزام العذري . وقول الآخر: يا مرحباه بحمار ناجيه )

فضرورة وهو رديء في الكلام . وإنما اضطر الشاعر حين وصل إلى التحريك لأنه لا يجتمع ساكنان في الوصل على غير شرط إلا حرك . وقد رويت بضم الهاء وكسرها . فالكسر لالتقاء ( إذا أتى قربته لما شاء ** من الشعير والحشيش والماء ) ومعناه أن عروة كان يحب عفراء وفيها يقول: ( يا رب يا رباه إياك أسل ** عفراء يا رباه من قبل الأجل ) فإن عفراء من الدنيا الأمل ثم خرج فلقي حمارًا عليه امرأةٌ فقيل له: هذا حمار عفراء فقال: يا مرحباه بحمار عفراء فرحب بحمارها لمحبته لها وأعد له الشعير والحشيش والماء .

ونظير معناه قول الآخر: الوافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت