( أحب لحبها السودان حتى ** أحب لحبها سود الكلاب ) انتهى .
وهذا من رجز أورده أبو محمد الأسود الأعرابي في ضالة الأديب ولم ينسبه إلى أحد وهو: الرجز ( إليك أشكو عرق دهرٍ ذي خبل ** وعيلًا شعثًا صغارًا كالحجل ) ( وأمهم تهتف تستكسي الحلل ** قد طار عنها درعها ما لم يخل ) ( فإن عفراء من الدنيا أمل ** لو كلمت رهبان ديرٍ في قلل ) لزحف الرهبان يمشي وزحل وقد راجعت ديوان عروة فلم أجد هذا الرجز .
وعروة تقدمت ترجمته في الشاهد السادس والتسعين بعد المائة .
وقوله: عرق دهرٍ ذي خبل العرق بفتح العين وسكون الراء المهملتين: مصدر عرقت العظم من باب نصر إذا أكلت ما عليه من اللحم . و الخبل: الفساد . و العيل بفتحيتين: لغة في العيال . و تهتف: تصوت . و الحلل بضم ففتح قال الصاغاني: هي برود اليمن . و الحلة: إزارٌ ورداءٌ لا تسمى حلة حتى تكون ثوبين . و الدرع بالكسر: ثوب المرأة خاصة . )