فهرس الكتاب

الصفحة 2977 من 5435

وقوله: فمن طلب الأوتار من للتعليل و ما إما زائدة وإما مصدرية . و الأوتار: جمع وتر بفتح الواو وكسرها: الثأر والذحل . و حز بالحاء المهملة والزاء المعجمة: ماضٍ من حززت الخشبة حزًا من باب قتل: فرضتها . والحز: الفرض . وأنفه مفعوله وقصير فاعله . و صرع مبالغة صرعته صرعًا من باب نفع إذا قتلته . والقوم فاعله ورهطه مفعوله . و الرهط: ما دون عشرة من الرجال ليس فيهم امرأة وقيل: من سبعة إلى عشرة . وما دون السبعة إلا ثلاثةٍ نفرٌ . )

وقال أبو زيد: الرهط والنفر: ما دون العشرة من الرجال . وقال ثعلب: الرهط والنفر والقوم والمعشر والعشيرة معناهم الجمع لا واحد لهم من لفظهم وهو للرجال دون النساء .

وقال ابن السكيت: الرهط والعترة بمعنًى . ورهط الرجل: قومه وقبيلته الأقربون . كذا في المصباح . و تبين بمعنى علم . وهذا الكلام من المتلمس تحضيضٌ على دفع الضيم وركوب الإباء من التزام العار فلذلك أخذ يذكر بحال من لم يزل يحتال حتى أدرك مباغيه من أعدائه .

وفي البيت إشارةٌ إلى قصتين: إحداهما: قصة قصير صاحب جذيمة الأبرش مع الزباء والثانية: قصة بيهس .

أما الأولى فقد رواها صاحب الأغاني عن ابن حبيب قال: كان جذيمة الأبرش من أفضل الملوك رأيًا وأبعدهم مغارًا وأشدهم نكاية . وهو أول من استجمع له الملك بأرض العراق .

فقصد في جموعه عمرو بن الظرب بن حسان بن أذينة بن السميدع بن هوبر العاملي من عاملة العماليق فجمع عمرٌ و جموعه ولقيه فقتله جذيمة وفض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت