( طال ليلي وبت كالمجنون ** واعترتني الهموم بالماطرون ) كما استشهد به ابن هشام في شرح الألفية لكان أولى فإن كسرة النون صريحة لوقوعها في القافية .
وهو مطلع قصيدة وبعده: الخفيف ( صاح حيا الإله حيًا ودورًا ** عند أصل القناة من جيرون ) ( عن يساري إذا دخلت إلى الدا ** ر وإن كنت خارجًا فيميني ) ( فلتلك اغتربت بالشام حتى ** ظن أهلي مرجمات الظنون ) ( وإذا ما نسبتها لم تجدها ** في سناءٍ من المكارم دون ) ( تجعل المسك واليلنجوج والن ** د صلاءً لها على الكانون )