( ثم خاصرتها إلى القبة الخض ** راء تمشي في مرمرٍ مسنون ) ( قبةٌ من مراجلٍ ضربتها ** عند حد الشتاء في قيطون ) ( ثم فارقتها على خير ما كا ** ن قرينٌ مقارنًا لقرين ) ( فبكت خشية التفرق للبي ** ن بكاء الحزين إثر الحزين ) ( ليت شعري أمن هوًى طار نومي ** أم براني ربي قصير الجفون ) و جيرون: بابٌ من أبواب دمشق . و الرجم: الكلام بالظن . و اليلنجوج بجيمن: عود البخور .
وروى بدله: الألوة بفتح الهمزة وضم اللام وهو العود أيضًا . و الصلاء بالكسر والمد: التدفي )
بالنار . و المخاصرة: أن يضع كل واحد من اثنين يده على خصر الآخر . و المسنون: الأملس المجلو . و المراجل: جمع مرجل بالكسر .
وقال ابن الأعرابي وحده: بفتح الميم هو ضربٌ من برود اليمن . كذا في العباب .
وأخطأ العيني في قوله: هو القدر من النحاس إذ لا مناسبة له هنا . و القيطون: المخدع .