فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال العيني: هذه القصيدة لأبي دهبلٍ الجمحي وهو شاعرٌ إسلاميٌّ شبب فيها بعاتكة بنت معاوية حين حجت ورجع معها إلى الشام فمرض بها . ويقال: إن يزيد قال لأبيه إن أبا دهبل ذكر رملة ابنتك فاقتله . فقال: أي شيءٍ قال قال: ( هي زهراء مثل لؤلؤة الغ ** واص . . . . . . . . . . البيت ) قال معاوية: لقد أحسن قال: فقد قال: وإذا ما نسبتها . . . . . . . . . . . . . البيت قال: صدق قال: فقد قال: ثم خاصرتها إلى القبة . . . . . . . . . . . . . البيت فقال معاوية: كذب وقال ثعلب: حدثنا الزبير قال: حدثني مصعب قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبد الله قال: خرج أبو دهبل يريد الغزو وكان رجلًا صالحًا جميلًا فلما كان بجيرون جاءته امرأة فأعطته كتابًا فقال: اقرأ لي هذا الكتاب . فقرأه لها ثم ذهبت فدخلت قصرًا وخرجت إليه فقالت: لو تبلغت معي إلى هذا القصر فقرأته على امرأةٍ فيه كان لك فيه أجر .
فبلغ معها القصر فلما دخله فإذا فيه جوارٍ كثيرة فأغلقن عليه القصر وإذا امرأةٌ وضيئةٌ تدعوه إلى نفسها فأبى فحبس وضيق عليه حتى كاد يموت .
ثم دعته إلى نفسها فقال: أما الحرام فو الله لا يكون ولكن أتزوجك . فتزوجته وأقام معها زمانًا طويلًا لا يخرج من القصر حتى يئس منه وتزوج بنوه وبناته واقتسموا ماله وأقامت زوجته تبكي عليه حتى عميت .
ثم إن أبا دهبل قال لامرأته: إنك قد أثمت في وفي أهلي وولدي فأذني لي