فهرس الكتاب

الصفحة 3034 من 5435

( إنكم لا تنتهوا عن الحسد ** حتى يدليكم إلى إحدى الإحد ) وقوله: ليثًا هزبرًا إلخ هذا تفسيرٌ وعطف بيان لإحدى الإحد . و الليث: الأسد وكذلك الهزبر . و ذا سلاح: صفة لقوله ليثًا .

وكذلك قوله: معتدي إلا أنه وقف على لغة ربيعة في تسكين المنصوب . وهو من الاعتداء .

قال في الصحاح: والعدوان: الظلم الصراح وقد عدا عليه وتعدى عليه واعتدى كله بمعنًى .

وقوله: يرمي إلخ هو صفة أخرى لقوله: ليثًا . و الطرف: نظر العين . و الحريق: المحرق . و الموقد بفتح القاف . أراد أن عينه في غضبه حمراء كالنار الموقدة الملتهبة . و المرار بن سعيد: شاعرٌ إسلامي في الدولة المروانية وكان لصًا من لصوص العرب .

وتقدمت ترجمته في الشاهد التاسع والتسعين بعد المائتين . وهو بفتح الميم وتشديد الراء الأولى .

تتمة قد ذكر الشارح المحقق بعد هذا البيت إحدى وعشرين كلمة من الكلمات التي تختص بالنفي )

وهي في أكثر النسخ محرفة غير منتفع بها فرأينا من الإحسان ضبطها وشرحها ابتغاءً لوجه الله عز وجل وهي: الأولى: عريب بفتح العين المهملة وكسر الراء قال ابن السيد: أي: ما بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت