فهرس الكتاب

الصفحة 3042 من 5435

ووقع في التسهيل أيضًا آبر قال الدماميني: هو تحريف من النساح فإن آبرًا يستعمل في الإيجاب والصواب: وابر بالواو .

السادسة عشرة: آبز قال الشارح: هو بالزاي وهو اسم فاعل من أبز الظبي يأبز أبزًا وأبوزًا: وثب أو تطلق في عدوه . والآبز أيضًا: الإنسان الذي يستريح في عدوه ثم يمضي . ولم أرها أيضًا في هذه الألفاظ مع أنها لا تلزم النفي .

وإن قلنا إنها وابز أولها واو فليست مادة الواو والباء والزاي موجودة . ولا أشك أن هذه الكلمة تصحفت على الشارح إما من آبن بالنون ومد الهمزة وهي في التسهيل ونقلها القالي عن ابن الأعرابي .

قال الدماميني: آبن على زنة اسم الفاعل من أبنه إذا عابه أي: ما فيها من يعيب وذلك جنس الإنسان وإما من وابن نقل القالي عن اللحياني: ما بها وابنٌ بالواو والموحدة .

قال صاحب القاموس: وما في الدار وابنٌ بالموحدة كصاحب أي: أحد مأخوذ من الوبنة وهي الجوعة .

السابعة عشرة: تأمور . قال ابن السيد: حكى أبو زيد: ما بها تأمور أي: أحد بالهمز . ويقال أيضًا: ما في الركية تامور يعني الماء . وكذا نقل القالي عن أبي زيد . والتامور بلا همز: الدم .

ويقال: دم النفس .

قال أوس بن حجر يحضض عمرو بن هند على بني حنيفة في قتل المنذر بن ماء السماء: الكامل ) ( أنبئت أن بني سحيمٍ أدخلوا ** أبياتهم تامور نفس المنذر ) قال الأصمعي: يعني مهجة نفسه . والتامور: الخمر والزعفران أيضًا .

الثامنة عشرة: تؤمور بضم التاء والهمز نقل القالي عن اللحياني: ما بها تامور ولا تؤمور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت