فهرس الكتاب

الصفحة 3043 من 5435

التاسعة عشرة: تومور بضم التاء بلا همز .

العشرون: تومريٌّ بضم التاء والميم . قال ابن السكيت: وما بها تومري منسوب إلى تامور .

وبلادٌ خلاءٌ: ليس بها تومري . ويقال للمرأة: ما رأيت تومريًا أحسن منها للمرأة الجميلة أي: لم أر خلقًا . وما رأيت تومريًا أحسن منه . انتهى .

قال شارحه ابن السيد: تومري منسوب إلى التامور وهو دم القلب نسبة على غير قياس .

وهذه الكلمات الأربعة من مادة التمر .

الحادية والعشرون: نميٌّ بضم النون وتشديد الميم وتشديد الياء . قال صاحب القاموس: وما بها نميٌّ كقميٍّ: أحد . والنمي أيضًا: الخيلنة والعيب والطبيعة وجوهر الإنسان وأصله .

وقال القالي: هو من نممت وهو منسوبٌ على خلاف القياس إلى النمة بالكسر وهو القملة .

فالنمي معناه: ذو قمل . وهذه الكلمة ليست موجودة في الإصلاح وهي مذكورة في التسهيل .

هذا ما ذكره الشارح المحقق . وهو في هذا تابعٌ لابن مالك .

وبقيت كلماتٌ أخر أوردها ابن السكيت هي: صافر . قال شارحه: هو اسم فاعل من صفر الرجل يصفر صفيرًا إذا صوت بنفسه .

ونافخ ضرمة بفتح الضاد والراء قال شارحه: أي: نافخ حطبة فيها نار .

ولاعي قروٍ بالعين المهملة وفتح القاف وسكون الراء بعدها واو . قال شارحه: أما لاعي فلاعقٌ حريص يقال: رجلٌ لعوٌ ولعًا وكلبة لعوة كذلك . والقرو: ميلغة الكلب فكأن معناه ما بها كلبٌ ولا ذئب .

وقال صاحب الصحاح: يقال: ما بها لاعي قروٍ أي: ما بها لاعي قروٍ أي: ما بها من يلحس عسًا معناه ما بها أحد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت