أقلي اللوم عاذل والعتابا انتهى .
وفيه لغة أخرى وهي ضم الميم ولم أر من ذكرها ومن شرحها غير أبي الحسن الأخفش فيما كتبه على نوادر أبي زيد وغير أبي علي . قال في أواخر البغداديات: قد كتبنا في هذه الأجزاء وفي غيرها شرح قوله: متى كنا لأمك مقتوينا ودللنا على صحة قول الخليل فيه من أنه جمعٌ يراد به النسب على حد الأعجمين والأشعرين وهذا دليل بين على صحة قول الخليل . فأما ما أنشدناه أبو الحسن الأخفش ليزيد بن الحكم قوله: الطويل ( تبدل خليلًا بي كشكلك شكله ** فإني خليلًا صالحًا بك مقتوي ) فإنه أنشدناه عن أحمد بن يحيى مقتوي بضم الميم وهكذا صحته .
وحدثنا عن أحمد بن يحيى أنه قال: المقتوي من الخدمة . وهو عندنا كما قال . وشرحه أنه مفعللٌ فالواو الصحيح في الكلمة لام الفعل والياء منقلبة عن اللام الزائدة وأصله واو .
والدليل على ذلك أنه مثل احمررت فأما الواو فصحت كما صحت في ارعويت ونحوه إذ لا يجوز أن يتوالى في الكلمة إعلال لامين ولا إعلال عين ولام