فهرس الكتاب

الصفحة 3122 من 5435

ثابت قال: اللقيطة: أم حصن بن حذيفة كانت سقطت منهم في نجعة وهي صغيرة فأخذت فسميت اللقيطة .

وكذا قال ياقوت في أنساب العرب قال: وحصن بن حذيفة هو ابن اللقيطة لأن قومها انتجعوا فسقطت وهي طفل فالتقطها قومٌ فردوها عليهم . انتهى . والله أعلم .

وقوله: إذن لقام بنصري إلخ يأتي إن شاء الله الكلام على إعراب هذا البيت في إذن من نواصب الفعل . وقام بالأمر: تكفل به . و خشن بضمتين: جمع خشن وقيل: جمع أخشن وضمة الشين للإتباع . و الحفيظة: الغضب في الشيء الذي يجب عليك حفظه . و اللوثة بضم اللام: الضعف وهي الرواية الصحيحة وبالفتح: القوة والشدة . والأول أسد لأن مراده التعريض بقومه ليغضبوا أو يهتاجوا لنصرته .

وقوله: قوم إذا الشر إلخ الناجذ بالجيم والذال المعجمة: ضرس الحلم زائد . والناجذ: مثل لاشتداد الشر كما يقال: كشر الحرب عن نابه كذا في شرح الطبرسي .

وقال غيره: الناجذ: أقصى الأضراس كنى بإبدائه عن كشف الحال ورفع المجاملة . واستعمال و طاروا: أسرعوا إلى دفعه ولم يتثاقلوا و الزرافة بفتح الزاي قال ابن جني في إعراب الحماسة: معناها الجماعة سميت بذلك للزيادة التي في الاجتماع والتضام . ومنه التزريف )

للزيادة في الحديث يقال: زرف في كلامه أي: زاد فيه . ومنه الزرافة لطول عنقها وزيادته على المعتاد المألوف فيما قده قدها . و وحدان: جمع واحد كصاحب وصحبان بمعنى منفردين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت