للعقر أي: مقام الساقي . وحجرتاه: ناحيتاه مثنى و حوله: ظرف معطوف عليه والضمير للعقر أيضًا . وأضاميم: خبر كأن على حذف مضاف أي: كأن وغاها وغى أضاميم لأن التشبيه إنما هو بين الصوتين . وأضاميم: جمع إضمامة بالكسر وهو القوم ينضم بعضهم إلى بعض في السفر . و نزل: جمع نازل صفة أضاميم . أي: يسمع لهذه القطا أصواتٌ كما يسمع أصوات هؤلاء عند نزولهم .
وقوله: توافين من شتى إلخ توافين: اجتمعن والضمير للقطا . و من شتى أي: من طرق مختلفة جمع شتيت بمعنى مختلف . وضمير إليه للعقر وكذلك فاعل ضمها ضمير العقر . )
وقال غيره: هو أبياتٌ مجتمعة من الأعراب . و المنهل: مورد الماء وهو فاعل ضم وأذواد: مفعوله .
وقوله: فعبت غشاشًا إلخ عبت: شربت بلا مصٍّ . قال ثعلب: عب يعب إذا شرب الماء فصبه في الحلق صبًا . وقال الخطيب: عبت: تابعت الشرب كأنها تعبيه في أجوافها فيكون من التعبية . و غشاشًا بكسر الغين المعجمة بعدها شينان معجمتان .
قال الخطيب: قال بعض أهل اللغة: معناه على عجلة . وقال غيره: قليلًا أو غير مريء . و الركب: ركبان الإبل خاصة . يقول: وردت القطا على عجل ثم صدرت في بقايا من الظلمة في الفجر . وهذا يدل على قوة سرعتها .