فهرس الكتاب

الصفحة 3126 من 5435

و القرب بفتح القاف والراء قال الخطيب التبريزي في شرح القصيدة: هو ورود الماء . يقال: )

قربت الماء أقربه إذا وردته . وليلة القرب: ليلة ورود الماء .

وقال الزمخشري في شرحها: قربًا: حال من ضمير سرت . والقرب: السير إلى الماء بينك وبينه ليلة . قال الأصمعي: قلت لأعرابي: ما القرب فقال: سير الليل لورود الغد . وقال الخليل: القارب: طالب الماء ليلًا ولا يقال لطالب الماء نهارًا . انتهى .

قال الخطيب: وروايتي: أحشاؤها وهو أجود عندي . ويقال لليابس: سمعت صلصلة أي: صوتًا من يبسه .

والصلصال: الفخار . يقول: تتصلصل أجوافها من العطش ليبسها .

وقوله: هممت وهمت إلخ هممت أنا وهمت القطا . و ابتدرنا: استبقنا . و أسدلت: أرخت جناحها وكفت عن الطيران لتعبها .

قال الخطيب: وحفظي وابتدرنا وقصرت يريد أن القطا عجزت عن العدو وهو لم يكل . و شمر: خف . و الفارط بالفاء: المتقدم . و المتمهل: المتأني . وفيه مبالغةٌ وتجريد .

وقوله: فوليت عنها إلخ تكبو: تتساقط القطا إلى عقر الحوض أي: تقرب منه . و العقر بضم العين المهملة وسكون القاف هو مقام الساقي من الحوض يكون فيه ما يتساقط من الماء عند أخذه من الحوض . و الذقون: جمع ذقن في الكثرة وأذقانٌ في القلة . و حوصل: جمع حوصلة . يقول: وردت وصدرت والقطا تكرع ثم تصدر وكنت أسرع منها .

وقوله: كأن وغاها حجرتيه إلخ وغاها: أصواتها . والوغى بالغين المعجمة والمهملة: الصوت . و حجرتيه منصوب على الظرف والضمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت