قال أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات الدلو: الاستقاء بالدلو من العمق . يقال أدلى الدلو: إذا حدرها للاستقاء يدليها إدلاء . ودلاها إذا اجتذبها إليه يدلوها دلوًا .
قال تعالى: فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه فهذا من الإدلاء وهو إلقاؤها في البئر .
وقال الشاعر في دلوت: فقد جعلت إذا ما حاجةٌ عرضت . . . . . . . . . . . . . . البيت )
أي: أبتغي شفعاء يستخرجون لي حاجتي . انتهى . و عصام بن عبيد: شاعر جاهلي . وعبيد: مصغر عبد بالتذكير . وزمان بكسر الزاي وتشديد الميم: أحد أجداد الشاعر وهو من بني حنيفة .
وأنشد بعده: الطويل ( هما نفثا في في من فمويهما ** على النابح العاوي أشد رجام ) وتقدم شرحه مفصلًا في الشاهد السادس والعشرين بعد الثلثمائة .