فهرس الكتاب

الصفحة 3193 من 5435

الأنمارية وكانت إحدى المنجبات .

وهي التي سئلت: أي بنيك أفضل فقالت: الربيع بل عمارة بل قيس بل أنس .

ثم قالت: ثكلتهم إن كنت أدري أيهم أفضل هم كالحلقة المفرغة لا يدرى أين طرفاها .

وكان لكل واحد منهم لقبٌ فكان عمارة يقال له: الوهاب وكان الربيع يقال له: الكامل وقيسٌ يقال له: الجواد وأنس يقال له: أنس الحفاظ . وكان عمارة آلى على نفسه أن لا يسمع صوت أسيرٍ ينادي في الليل إلا افتكه .

وقوله: متى ما تلقني فردين أي: منفردين أنا وأنت خاصة ليس معي معين وليس معك معين . و ما: زائدة .

قال ابن الشجري: والرانفة: طرف الألية الذي يلي الأرض إذا كان الإنسان قائمًا .

وروى بدل فردين: خلوين بالكسر أي: خاليين . وروى أيضًا: برزين بالكسر أي: بارزين . و سيفي صارم إلخ الصارم: القاطع . و الأشاجع: عصب ظاهر الكف واحدها أشجع .

قال ابن الشجري: هي عروق ظاهر الكف واحدها أشجع وبه سمي الرجل . وهو قبل )

التسمية مصروفٌ كما ينصرف أفكلٌ . ويقال: رجل عاري الأشاجع إذا كان قليل لحم الكف .

وقوله: لا ترى فيها انتشارا قال الأعلم: يصف أنه سليم العصب شديد الخلق . والانتشار: انتشار العصب وهو انتفاخها كانتشار الفرس في يديه .

وقوله: حسمٌ كالعقيقة إلخ يقول: هو صافٍ براق كالقطعة من البرق وهي العقيقة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت