فهرس الكتاب

الصفحة 3194 من 5435

ويقال العقيقة: السحابة تنشق عن البرق . والكمع بكسر الكاف وسكون الميم الضجيج .

يقول: هو ملازمٌ لي وإن كنت مضطجعًا .

وقوله: لا أفل أراد سلاحي لا فل فيه ولا فطارا . والأفل: الذي فيه فلول . والفطارا بضم الفاء: المشقق . يقول: هو حديد السلاح تامها .

وقال ابن الشجري: العقيقة الشقة من البرق وهي ما تنعق منه . وانعقاقه: تشققه . والكمع والكميع: الضجيج وجاء في الحديث النهي عن المكامعة والمكاعمة . والمكامعة: أن يضطجع الرجلان في ثوب واحد ليس بينهما حاجز . والمكاعمة: أن يقبل الرجل الرجل على فيه .

وقوله: لا أفل ولا فطارا أي: لا فل فيه ولا فطر . والفل: الثلم . والفطر: الشق . وموضع قوله: كالعقيقة وصفٌ لحسام ففي الكاف ضمير عائد على الموصوف . وانتصاب أفل على الحال من المضمر في الكاف والعامل في الحال ما في الكاف من معنى التشبيه والتقدير: حسامٌ يشبه العقيقة غير منفل ولا منفطر . انتهى .

وقوله: وكالورق الخفاف إلخ يعني سهامًا جعل نصالها بمنزلة الورق في خفتها . وأراد: بعض سلاحي سهامٌ مثل الورق الخفاف بكسر الخاء جمع خفيف ضد الثقيل .

وقوله: وذات غرب يعني قوسًا . وغربها: حدها بفتح الغين المعجمة وسكون المهملة . و الشرع بكسر الشين المعجمة وفتح الراء المهملة: جمع شرعة بكسر فسكون وهي الأوتار . و الازورار: الميلان .

يقول: هي محنية ففيها ميلٌ عن وترها . وكلما مالت عنه وبعدت كان أمضى لسهمها وأنفذ .

وقوله: ومطرد الكعوب يعني رمحًا طويلًا . وكعوبه: رؤوس أنابيبه . و اطرادها: تتابعها واستقامتها . و الأحص بمهملتين: الأملس الذي لا لحاء عليه ولا عقدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت