فمما ورد بهذه اللغة قول الفرزدق: الطويل بما في فؤادينا من الشوق والهوى وقول أبي ذؤيب: اراد: بطعناتٍ نوافذ كنوافذ العبط: جمع العبيط وهو البعير الذي ينحر لغير داء . اه .
والجمع في هذا الباب هو الجيد المختار وبه نزل القرآن العظيم .
والبيت الشاهد قافيته رائية لا بائية .
وهو من قصيدة عدتها ستة عشر بيتًا للفرزدق هجا بها جريرًا تهكم به وجعله امرأة . وهذه عشرة أبيات بعد ستةٍ من أولها: ( مما تأمرون عباد الله أسألكم ** بشاعرٍ حوله درجان مختمر ) ( لئن طلبتم به شأوي لقد علمت ** أني على العقب خراجٌ من القتر ) ( ولا يحامي على الأنساب منفلقٌ ** مقنعٌ حين يلقى فاتر النظر ) ( هدرت لما تلقتني بجونتها ** وخشخشت أي حفيف الريح في العشر ) ( ثم اتقتني بجهمٍ لا سلاح له ** كمنخر الثور معكوسًا من البقر ) ( معلنكس الكين مجلومٍ مشافره ** ذي ساعدين يسمى دارة القمر )