فهرس الكتاب

الصفحة 3213 من 5435

( كأنه وجه تركيين قد غضبا ** مستهدفٌ لطعانٍ غير منجحر ) ( كأن رمانةً في جوفه انفلقت ** يكاد يوقد نارًا ليلة القرر ) ( هل يغلبن بظرها أيري إذا اطعنا ** والطاعن الأول الماضي من الظفر ) قوله: ما تأمرون عباد الله إلخ ما: استفهامية و عباد الله: منادًى والباء من قوله: بشاعر متعلق بقوله: تأمرون أو هو بمعنى عن متعلق بأسألكم . وأراد بالشاعر جريرًا . و مختمر: صفة ثانية له اسم فاعل من اختمرت المرأة أي: لبست الخمار بالكسر وهو ثوبٌ تغطي به المرأة رأسها . وجملة: حوله درجان صفةٌ أولى لشاعر . نسبه إلى أنه امرأة: والدرج بالضم وهو وعاء الطيب كالحقة والعلبة .

وقوله: لئن طلبتم به شأوي إلخ به أي بهذا الشاعر . و الشأو بفتح الشين وسكون الهمزة: الغاية والسبق . يقول: إن أردتم منه أن يبلغ غايتي أو يسبقني .

واللام في لئن موطئة للقسم وجملة: لقد علمت: جواب القسم وجواب الشرط محذوف يدل عليه جواب القسم . وفاعل علمت ضمير شاعر والمراد به امرأة . وعلى بمعنى مع . و العقب بفتح العين وسكون القاف: جري الفرس بعد جريه الأول . و الخراج: مبالغة خارج . و القتر بفتح القاف والمثناة الفوقية: الغبار . يقول: لا يمكن أن تبلغ شأوي فضلًا عن السبق فإنها تعلم أني كثيرًا ما خرجت من الغبار أي: إذا كان أحدٌ سابقًا شققت غباره فسبقته وخرجت من غباره . وهذا بعد التعب والجري الكثير فكيف أكون في أول جريٍ .

وقوله: ولا يحامي على الأحساب أراد بالمنفلق: ذاتٌ لها انفلاق وهو كناية عن ذات الفرج .

والانفلاق: الانشقاق . ومقنع: ذات قناع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت