فهرس الكتاب

الصفحة 3256 من 5435

إذ كان يكون في ذلك مساواته له من جهة البناء والتكسير والتحقير والحديث عنه كالحديث عن الآحاد نحو ما لهم جاملٌ لا يهدأ الليل سامره وهذا كل جهاته أو عامته فيجب إذا صغر أن لا يكسر فيكون بترك تكسيره منفصلًا مما يراد به الآحاد دون الكثرة . انتهى .

والمصراع من قصيدة للحطيئة هجا بها الزبرقان بن بدرٍ الصحابي التميمي ومدح فيها ابن عمه بغيض بن شماس وفضله عليه .

وتقدم السبب في هذا مفصلًا في باب ما لا ينصرف . والرواية ذوو جامل بدل: لنا جامل .

وهذه أبيات منها: ( فدع آل شماس بن لأيٍ فإنهم ** مواليك أو كاثر بهم من تكاثره ) ( أتحصر أقوامًا يجودوا بمالهم ** فلولا قبيل الهرمزان تحاصره ) ( فلا المال إن جادوا به أنت مانعٌ ** ولا العز من بنيانهم أنت عاقره )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت