فهرس الكتاب

الصفحة 3257 من 5435

( فإن تك ذا عزٍّ حديثٍ فإنهم ** لهم إرث مجدٍ لم تخنه زوافره ) ( فإن تك ذا شاءٍ كثيرٍ فإنهم ** ذوو جاملٍ لا يهدأ الليل سامره ) )

وقوله: مواليك أي: أبناء عمك . والمكاثرة: المفاخرة . أي: فاخر بهم إذا لم يكن عندك من الفخر ما تفاخر به .

وقوله: أتحصر أقوامًا إلخ أي: أتمنع وتحبس يقول: دع هؤلاء الذين يجودون بمالهم . وعليك بالهرمزان فامنعه . أي: إنك لا تقدر إلا على العجم . ولولا: بمعنى هلا . والهرمزان: كان والي مدينة تستر . فلما فتحت جاؤوا به إلى عمر بن الخطاب .

وقوله: فإن تك ذا عزٍّ إلخ الحديث: الحادث . يريد أن عزه حادث بتوليته النبي صلى الله عليه وسلم صدقات بني تميم . والإرث: بالكسر: الأصل والمجد والشرف .

وزوافره: مواده وروافده يقال: هو زافرتهم عند السلطان أي: يقوم بأمرهم ويعينهم . ويقال: هو في زافرة قومه أي: في عددهم وكثرتهم . ويقال: زوافره: معظمه .

وقوله: فإن تك ذا شاءٍ كثيرٍ إلخ الشاء: جمع شاة . قال صاب المصباح: الشاة من الغنم يقع على الذكر والأنثى فيقال: هذا شاةٌ للمذكر وهذه شاة للأنثى وشاة ذكر وشاة أنثى وتصغيرهما شويهة . والجمع شاءٌ وشاهٌ بالهاء رجوعًا إلى الأصل كما قيل: شفة وشفاه .

ويقال: أصلها شاهة مثل عاهة . انتهى .

والجامل: اسم جمع بمعنى جماعة الإبل مع رعاتها . والهدء مهموز الآخر: السكون . والليل: ظرف وسامره: فاعله والضمير للجامل . أي: لا يسكن ولا ينام الذي يحفظ الإبل وهو السامر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت