على أن نون الجمع قد تكسر في ضرورة الشعر كما في آخرين .
وقد يمكن أن تكون كسرة النون كسرة إعراب كما تقدم النقل عن أبي علي في باب التثنية .
وسيأتي في آخر هذا الباب فلا ضرورة حينئذ .
قال الشارح المحقق فيما سيأتي: إذا كسرت النون فلا يكون ما قبلها إلا الياء .
وكذلك نص ابن عصفور في كتاب الضرائر أن كسر نون الجمع لا يكون إلا في حال النصب والخفض كما أن فتح نون التثنية لا يكون إلا كذلك . فلكسرها شرطان: أحدهما: الشعر وثانيهما: الياء .
وبهذا يعرف سقوط قول ابن هشام في شرح الشواهد: إن الشرط الثاني قد أهمله النحويون وإن الشرط الأول أهمله ابن مالك في منظومته دون التسهيل .
قال ابن عصفور: ووجه كسر النون تحريكها على أصل التقاء الساكنين . وقال العيني: ويقال إن كسر نون الجمع ليس بضرورة وإنما هو لغةٌ لقوم بنى الشاعر كلامه على هذه اللغة .
والبيت آخر أبياتٍ أربعة لجرير خاطب بها فضالة العريني أوردها محمد بن حبيب في المناقضات وهي: الوافر