فهرس الكتاب

الصفحة 3260 من 5435

( أتوعدني وراء بني رياحٍ ** كذبت لتقصرن يداك دوني ) ( عرينٌ من عرينة ليس منا ** برئت إلى عرينة من عرين ) ( عرفنا جعفرًا وبني عبيدٍ ** وأنكرنا زعانف آخرين ) وزاد العيني في روايته بعد هذا بيتًا وهو: ( قبيلةٌ أناخ اللؤم فيها ** فليس اللؤم تاركهم لحين ) وسبب هذا على ما حكاه محمد بن حبيب: أن جريرًا لما هجا غسان السليطي وهو سليط بن الحارث بن يربوع . وكان خال فضالة أحد بني عرين بن ثعلبة بن يربوع قال فضالة لجريرٍ: أتهجو خالي أما والله لأقتلنك فقال جريرٌ هذه الأبيات . )

وقوله: أتوعدني إلخ الهمزة للإنكار ووراء بمعنى خلف . ورياح بكسر الراء بعدها مثناة تحتية هو رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . وبنوه هم: همام وهرمي وحميري وزيد وعبد الله ومنقذ وجابر .

وقوله: فنعم الوفد إلخ الوفد: الجماعة . والفزع: الخوف . وإنما وصفه باليقين لأن المدح إنما يكون لمن يغيث عند الخوف المتيقن لا الخوف المتوهم أو المظنون .

وقوله: عرين من عرينة إلخ عرين بفتح العين وكسر الراء: هو عرين بن ثعلبة بن يربوع وهو مبتدأ وخبره من عرينة . وهو بضم العين وفتح الراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت