وهو بطن من بجيلة من قبائل اليمن وهو وبجيلة هي أم عبقر وهي بجيلة بنت سعد العشيرة وهي أم جماعةٍ كل منهم بطن بها يعرفون . وجملة: ليس منا خبر ثان أو مستأنفة . يريد: إن عرينًا قحطاني لا عدناني وإنما نفاه عن نسبه وجعله قحطانيًا نكاية في فضالة فإنه من ولد عرين .
وقوله: برئت إلى عرينة إلخ قال ابن هشام في شرح الشواهد: الأصل برئت إليه منه فأناب الظاهرين عن الضميرين لإيضاح المتبرأ منه من المتبرأ إليه ولأن إيقاع البراءة على صريح اسم عرين أبلغ .
وقال العيني: يقال برىء إليه بمعنى برىء له لأن إلى تجيء مرادفة للام . ويجوز أن تكون إلى للغاية . والمعنى برئت من عرين منتهيًا إلى عرينة فيكون إلى عرينة حال . هذا كلامه .
وقوله: عرفنا جعفرًا وبني أبيه أي: إخوته وهم جعفر وجهور وعبيد . وكذا عرين أخوهم لكنه نفاه منهم . وجميعهم أولاد ثعلبة بن يربوع . وثعلبة هو أخو كليب بن يربوع . وجرير من أولاد كليب فرياح ثعلبة وكليب إخوة . وروى: عرفنا جعفرًا وبني عبيدٍ وقوله وأنكرنا زعانف إلخ نا: فاعل وزعانف: مفعوله . وهذا تعريض بفضالة من بني عرين بأنه من الملحقين والأتباع لا من الصريح الخالص النسب . وزعانف: جمع زعنفة بكسر الزاي قال محمد بن حبيب: الزعانف: الأتباع واحدة زعنفة وهو من زعانف الثوب: أهدابه التي تنوس منه . وكذلك لئام الناس ورذالهم إنما هو من أطراف الأديم وأخبثه .