فهرس الكتاب

الصفحة 3274 من 5435

وجرير بن عبد الله البجلي صحابي وكان جميلًا . قال عمر رضي الله عنه: هو يوسف هذه الأمة . وقدمه عمر في حروب العراق على جميع بجيلة وكان لهم أثرٌ عظيم في فتح القادسية .

ثم سكن جريرٌ الكوفة وأرسله علي رضي الله عنه رسولًا إلى معاوية ثم اعتزل الفريقين وسكن قرقيساء حتى مات سنة إحدى وقيل أربع وخمسين .

وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم بعثه إلى ذي الخلصة فهدمها .

وفيه قال: ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم .

كذا في الإصابة لابن حجر .

والأقرع بن حابس صحابيٌّ . قال ابن حجر في الإصابة: هو الأقرع ابن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان التميمي المجاشعي الدارمي . )

قال ابن إسحاق: وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مكة وحنينًا والطائف وهو من المؤلفة قلوبهم . وقد حسن إسلامه .

وقال الزبير في النسب: كان الأقرع حكمًا في الجاهلية وفيه يقول جرير وقيل غيره لما تنافر إليه وهو والفرافصة أو خالد بن أرطاة: ( يا أقرع بن حابس يا أقرع ** إنك إن يصرع أخوك تصرع ) قال ابن دريد: اسم الأقرع بن حابس فراس وإنما قيل له الأقرع لقرع كان برأسه . وكان شريفًا في الجاهلية والإسلام .

وروى ابن شاهين أنه لما أصاب عيينة بن حصن بني العنبر قدم وفدهم . فذكر القصة وفيها: فكلم الأقرع بن حابس رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبي . وكان بالمدينة قبل قدوم السبي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت