فهرس الكتاب

الصفحة 3286 من 5435

كذا رواه الأعم بفتح العين ومثله أثأبة وأثأب وأضحاة وأضحى . وهذه أسماءٌ مفردة غير مكسرة . وكذلك أروى وله نظائر . واعتصم الفراء فيما ذهب إليه بقول الشاعر: ( قد رويت إلا دهيدهينا ** قليصاتٍ وأبيكرينا ) وكان يروى: الأعم بضم العين فهذا عنده كصكٍّ وأصك وضبٍّ وأضب . وكيف تصرفت الحال فرواية أبي زيد في النفوس بحيث لا ريب .

وأما قوله: ( من يك لا ساء فقد ساءني ** ترك أبينيك إلى غير راع ) فيحتمل أمرين: أحدهما: أن يكون الياء فيه علم الجمع كالواو في قوله: أبينوها .

والآخر: أنه واحد الأبنين على ما تقدم من الخلاف فيكون على قول صاحب الكتاب تحقير ابنى كأعمى وعلى قياس قول الفراء تحقير أبنٍ كأدلٍ فيكون اللام ياء . انتهى .

واقتصر ابن الشجري في أماليه على مذهب سيبويه قال: وأشكل ما في هذا الاسم وهو أبنٍ )

قولهم في جمع مصغره: أبينون في هذا البيت .

لا يجوز أن يكون أبينون جمعًا لمصغر ابن لأنه لو كان كذلك لقيل: بنيون . ولا يجوز أن يكون جمعًا لمصغر أبناءٍ لأنه لو كان كذلك لقيل: أبيناؤون .

ولو أرادوا هذا لاستغنوا بقولهم: أبيناءٌ عن جمعه بالواو والنون . وإذا بطل الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت