فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قليل ادخار الزاد إلا تعلةً أي: قدر ما يقام به العلة . أقبل عليها يوبخها ويخطىء رأيها ويكذب ظنها ويقبح اختيارها في إفاتة نفسها الحظ منه ويدعو عليها بالفقر والخيبة في الرجاء فقال: صار في يدك التراب وهل رأيت لقومه من يماثلني في حالتي السراء والضراء حتى تعلقي مثل رجائك في بغيري إذا أخليت مكاني . انتهى . )
وقال الأسود: أي: خاب رجاؤك حين تعدلين بي أطفالًا وقد رأيت الرجال أعياهم مكاني .
وتربت يداك معناه صار في يدك التراب أي: لك الخيبة مما أملت . وهي كلمةٌ تقال للمخطىء وجه القصد .
وقال التبريزي: التعلة من عللت كأنه أراد حين أفتقر فأحتاج إلى العلل أي: الحجج أو إلى أن أعلل نفسي كما يعلل العليل .
قال ابن جني: قوله: وحين تعلتي معطوف على موضع قوله: يسري أي: على وقت يسري وحين تعلتي .
ومثلي يحتمل أمرين: أحدهما: أن يكون مفعول رأيت فينتصب رجلًا في البيت بعده على التمييز كقولك: لي مثله عبدًا أي: من العبيد فيكون تقديره: مثلي من الرجال الذين إذا غشوا كفوا .
والآخر: أن يكون أراد هل رأيت رجلًا مثلي فلما قدم مثلي وهو وصفٌ نكرة نصبه على الحال منها .
واللام في قوله: لقومه متعلقة بنفس رأيت كقولك: رأيت لبني فلان نعمًا وعبيدًا .