فهرس الكتاب

الصفحة 3344 من 5435

الشاهد الحادي والتسعون بعد الخمسمائة الطويل على أن أهلًا الوصف يؤنث بالتاء كما في البيت .

وقوله: وأهلة ودٍّ صفة لموصوف محذوف أي: جماعة مستأهلة للود أي: مستحقة له .

وفي البيت ردٌّ على الخليل في زعمه أنه لا يقال: أهلة . قال سيبويه: قلت للخليل: هلا قالوا أرضون أي: بسكون الراء كما قالوا: أهلون قال: إنها لما كانت تدخلها التاء أرادوا أن يجمعوها بالواو والنون كما جمعوها بالتاء . وأهل مذكر لا تدخله التاء ولا تغيره الواو والنون كما لا تغير غيره من المذكر نحو: صعب . انتهى .

وقد أنكر بعضهم استأهل بمعنى استحق . نقل صاحب العباب عن تهذيب الأزهري أنه قال: خطأ بعضهم قول من يقول: فلان يستأهل أن يكرم أو يهان بمعنى يستحق .

قال: ولا يكون الاستئهال إلا من الإهالة وهو أخذ الإهالة أو أكلها وهي الألية المذابة .

قال الأزهري: وأما أنا فلا أنكره ولا أخطىء من قاله لأني سمعت أعرابيًا فصيحًا من بني أسد يقول لرجلٍ شكر عنده يدًا أوليها: تستأهل يا أبا حازم ما أوليت وحضر ذلك جماعةً من الأعراب فما أنكروا قوله . قال: ويحقق ذلك قوله تعالى: هو أهل التقوى وأهل المغفرة . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت