فهرس الكتاب

الصفحة 3351 من 5435

ألا ترى أن أهلًا مذكر بالواو والنون لأنهم لما وصفوا به أجروه مجرى الصفات في دخول تاء التأنيث للفرق فقالوا: رجل أهلٌ وامرأة أهلة كما يقولون: ضارب وضاربة .

قال الشاعر: وأهلة ودٍّ قد تبريت ودهم ولما قالوا في المذكر أهل وأهلون وفي المؤنث أهلة وأهلات أشبه فعلة من الصفات فجمعوه بالألف والتاء وأسكنوا الثاني منه كما فعلوا ذلك بسائر الصفات .

ومن العرب من يقول: أهلاتٌ فيفتح الثاني كما فتحوا في أرضات لأنه اسم مثله وإن كان أشبه الصفة .

قال المخبل: فهم أهلاتٌ حول قيس بن عاصم انتهى .

والبيت من قصيدة للمخبل السعدي . قال ابن المستوفي في شرح أبيات المفصل وقبله: ( ألم تعلمي يا أم عمرة أنني ** تخاطأني ريب الزمان لأكبرا ) فهم أهلاتٌ حول قيس بن عاصم . . . . . . . . . . . . البيت وقوله: ألم تعلمي إلخ قال أبو محمد الأسود الأعرابي: معناه أنه كره أن يعيش ويعمر حتى يرى الزبرقان من الجلالة والعظمة بحيث يحج بنو سعد عصابته . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت