فهرس الكتاب

الصفحة 3459 من 5435

قوله: نام ليلٍ الهوجل جعل الفعل لليل لوقوعه فيه أي: نام الهوجل في ليله . والهوجل: الثقيل الكسلان وقيل: الأحمق لا مسكة به . وبه سميت الفلاة التي لا أعلام بها ولا يهتدي فيها: الهوجل . أي: أتت الأم بهذا قال العيني: ما: زائدة وبحتمل أن تكون مصدرية أي: حين نوم ليل الهوجل . انتهى .

والصواب الأول لأن إذا لا تضاف إلى مفرد .

وقوله: ومبرأ من كل إلخ هو معطوف على حوش الفؤاد وقد وقع في الحماسة قبل البيتين قبله .

وقال التبريزي: ويروى بالنصب والجر فالنصب عطفٌ على غير مهبل كأنه قال: شب في هاتين الحالتين . وإذا جررته كان عطفًا على قوله: جلدٍ من الفتيان .

وغبر الحيض بضم المعجمة وتشديد الموحدة المفتوحة: بقاياه وكذلك غبره بسكون الموحدة وكذلك غبر اللبن: باقيه في الضرع . والحيضة بالكسر: الاسم وبالفتح المرة .

وكل للتأكيد كأنه نفى قليل ذلك وكثيره . وأضاف الفساد إلى المرضعة لأنه أراد الفساد الذي يكون من قبلها . وهم يضيفون الشيء إلى الشيء لأدنى ملابسة .

والمغيل بضم الميم وكسر الياء من الغيل وهو أن تغشى المرأة وهي ترضع فذلك اللبن الغبل .

يقال: أغالت المرأة إذا أرضعته على حبل . )

ويروى بدله: معضل وهو الذي لا دواء له كأنه أعضل الأطباء وأعياهم . وأصل العضل المنع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت