فهرس الكتاب

الصفحة 3460 من 5435

يقول: إنها حملت به وهي طاهرٌ ليس بها بقية حيض ووضعته ولا داء به استصحبه من بطنها فلا يقبل علاجًا لأن داء البطن لا يفارق . ولم ترضعه أمه غيلًا وهو أن تسقيه غيلًا وهي حبلى بعد ذلك .

وقوله: وإذا نبذت له إلخ نبذت الشيء من يدي إذا طرحته .

وروى السكري: وإذا قذفت يعني أنك إذا رميته بحصاةٍ وهو نائمٌ وجدته ينتبه انتباه من سمع بوقعتها هدةً عظيمة فيمطمر طمور الأخيل وهو الشقراق .

وانتصاب طمور بما دل عليه قوله: فزعًا لوقعتها كأنه قال: رأيته يطمر طموره لأن الخائف المتيقظ يفعل ذلك . والطمور: الوثب .

وقال بعضهم: الأخيل: الشاهين ومنه قيل تخيل الرجل إذا جبن عند القتال فلم يثبت .

والتخيل: المضي والسرعة والتلون .

وقوله: وإذا يهب من المنام أي: يستيقظ . ورأيته أي: رأيت رتوبه فحذف المضاف . ورتوب الكعب: انتصابه وقيامه .

يقول: إذا استيقظ من منامه انتصب انتصاب كعب الساق . وكعب الساق منتصبٌ أبدًا في موضعه . والزمل بضم الزاي: الضعيف النؤوم .

وقوله: ما إن يمس الأرض إلخ . أن: زائدة . قال القاري: يقول إذا اضطجع لم يندلق بطنه إنما يمس منكبه الأرض وهو حميص البطن . ولما قال لا يمس الأرض إلا منكبٌ علم أنه حميص البطن فاكتفى بمعناه عن ذكره .

يقول: من ضمر بطنه وخمصه إذا اضطجع لا يمس الأرض منه شيءٌ إلا منكبه . ثم جعله لطيفًا مثل محملٍ في طيه .

وقوله: طي المحمل يريد حمائل السيف بكسر الميم الأولى . أراد أنه مدمج الخلق لطيفًا مثل محملٍ في طيه .

وقال التبريزي: انتصب على المصدر بما دل عليه ما قبله لأنه لما قال: يمس الأرض منه إذا نام جانبه وحرف الساق علم أنه مطويٌّ غير سمين . )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت