والمعنى إذا نام لا ينبسط على الأرض ولا يتمكن منها بأعضائه كلها حتى لا يكاد يتشمر عند الانتباه بسرعة .
وهذا البيت أورده ابن هشام في شرح الألفية على أن طي المحمل نصب بتقدير: يطوي طي المحمل .
وقوله: وإذا رميت به الفجاج إلخ . قال القاري: أي حملته عليها . والفج: الطريق الواسع في قبل جبل ونحوه . قال التبريزي: الهوي بضم الهاء هو القصد إلى أعلى وبفتح الهاء إلى أسفل .
هوي الدلو أسلمها الرشاء فلا تختر في رواية البيت على الضم وإن كان قد قيل غير ذلك . انتهى .
وأورده صاحب الكشاف عند قوله تعالى: تهوي إليهم من سورة إبراهيم على أن تهوي بمعنى تسرع إليهم وتطير شوقًا كما في البيت .
والمخارم: جمع مخرم كجعفر وهو منقطع أنف الجبل . والخرم: أنف الجبل . والأجدل: الصقر .
وقوله: وإذا نظرت إلى أسرة وجهه قال التبريزي: الخطوط التي في الجبهة الأغلب عليها سرار وتجمع على الأسرة . والتي في الكف الأغلب عليها سررٌ