ورواية البيت في ديوان الأخطل كذا: ) ( وكرار خلف المرهقين جواده ** حفاظًا إذا لم يحم أنثى حليلها ) والمرهق: اسم مفعول من أرهقته إذا أعسرته وضيقت عليه . وقال: السكري في شرح ديوانه: المرهق: الذي قد غشيه السلاح . والحفاظ: الحماية علة لقوله: كرار . وإذا: ظرف لكرار .
والبيت من قصيدة للأخطل النصراني مدح بها همام بن مطرف التغلبي . وهذه أبيات منها: ( رأيت قروم ابني نزارٍ كليهما ** إذا خطرت عند الإمام فحولها ) ( فتى الناس همامٌ وموضع بيته ** برابيةٍ يعلو الروابي طولها ) ( فلو كان همامٌ من الجن أصبحت ** سجودًا له جن البلاد وغولها ) إلى أن قال: ( جوادٌ إذا ما أمحل الناس ممرعٌ ** كريمٌ لجوعات الشتاء قتولها ) ( إذا نائبات الدهر شقت عليهم ** كفاهم أذاها واستخف ثقيلها )