ويجوز أن يكون المحذوف مضافًا إليه أي: أعز دعامةٍ وأطولها .
وبقي احتمالٌ ثالث وهو أن يكون أفعل فيه بمعنى فاعل . قال المبرد في الكامل: وجائز أن يكون التقدير: دعائمه عزيزة وطويلة .
وبه أورده ابن الناظم وابن عقيل في شرح الألفية .
قال العيني: الاستشهاد فيه أنهما على وزن أفعل التفضيل ولكن لم يقصد بهما تفضيل فإنهما وعمم الخلخالي في شرح تلخيص المفتاح فقال: أي من كل شيء أو من بيتك يا جرير أو من السماء أو غزيزٍ طويل .
ونقل أبو حيان في تذكرته عن أبي عبيدة أنه قال: يكون أفعل بمعنى فعيل وفاعل غير موجب تفضيل شيء على شيء كقوله تعالى: وهو أهون عليه . وبقول الأحوص: الكامل قسمًا إليك مع الصدود لأميل وبقول الفرزدق: بيتًا دعائمه أعز وأطول وبقول الآخر: الطويل