( ولست بالأكثر منهم حصًا ** وإنما العزة للكاثر ) على أن من فيه ليست تفضيلية بل للتبعيض أي: ليست من بينهم بالأكثر حصًا إلى آخر ما والبيت من قصيدةٍ للأعشى ميمون فضل فيها عامر بن الطفيل عدو الله على علقمة بن علاثة الصحابي قبل إسلامه .
وتقدم شرح أوائل هذه القصيدة وسبب تفضيله على علقمة في الشاهد الخامس والثلاثين بعد المائتين .
وهذه أبيات منها: ( إن ترجع الحق إلى أهله ** فلست بالمسدي ولا النائر ) ( ولست في السلم بذي نائلٍ ** ولست في الهيجاء بالجاسر ) ( ولست بالأكثر منهم حصًا ** وإنما العزة للكاثر ) ( ولست في الأثرين من مالكٍ ** ولا أبي بكر أولي الناصر ) ( هم هامة الحي إذا ما دعوا ** ومالك في السودد القاهر ) ( سدت بني الأحوص لم تعدهم ** وعامرٌ ساد بني عامر )