( ساد وألفى قومه سادةً ** وكابرًا سادوك عن كابر ) ( فاصبر على حظك مما ترى ** فإنما الفلج مع الصابر ) المسدي من السدى بالفتح والقصر وهو ما مد من الثوب . يقال: أسدى الثوب وسداه والنائر: اسم فاعل من نرت الثوب نيرًا بالفتح ونيرته وأنرته: جعلت له نيرًا بالكسر وهو علمٌ للثوب وهدبه ولحمته .
وهذا هو المراد هنا . وهذا مثلٌ يضرب في التبري من الشيء كقولهم: لا في العير ولا في النفير .
وهذا خطابٌ مع علقمة بن علاثة .
والسلم بالكسر: خلاف الحرب . والنائل بمعنى النوال وهو العطاء . والهيجاء: الحرب .
والجاسر بالجيم من الجسارة وهي الجراءة والشجاعة .
والحصا: العدد والمراد به هنا عدد الأعوان والأنصار وإنما أطلق الحصا على العدد لأن العرب )
أميون لا يعرفون الحساب بالقلم وإنما كانوا يعدون بالحصا وبه يحسبون المعدود . واشتقوا منه فعلًا فقالوا: أحصيت .
والعزة: القوة والغلبة . قال الدماميني: بهذا المعنى فسرها الجوهري في البيت ولا مانع من جعلها بمعنى خلاف الذلة .
أقول: الجوهري لم يذكر البيت هنا والمعنى الذي ذكره لازمٌ للقوة والغلبة . والكاثر بمعنى الكثير كذا في الصحاح .
ويجوز أن يكون اسم فاعل من كثرتهم إذا غلبتهم في الكثرة . قال صاحب القاموس: