فهرس الكتاب

الصفحة 3526 من 5435

ويروى هذا الشعر لعمرو بن كلثوم التغلبي . ويقال إن عمرو بن كلثوم أدخله في معلقته . والله وهما من شواهد سيبويه . ومجراها: بدل من الكأس واليمين: خبر كان . وإن شئت جعلت مجراها مبتدأ واليمين: ظرفًا كأنه قال: ناحية اليمين وهو خبر عن مجراها والجملة خبر كان .

فقال له الرجلان: من أنت قال: أنا عمرو بن عدي . فقاما إليه ويسلما عليه وقلما أظفاره وقصرا من شعره وألبساه من طرائف ثيابهما وقالا: ما كنا نهدي إلى الملك هديةً هي أنف عنده ولا هو عليها أحسن عطاءً من ابن أخته قد رده الله عليه .

فلما وقفا بباب الملك بشراه فسر به وصرفه إلى أمه وقال: لكما حكمكما . فقالا: حكمنا منادمتك ما بقيت وبقينا . قال: ذلك لكما .

فهما ندمانا جذيمة المعروفان . وإياهما عني متمم بن نويرة بقوله في مرثيته لأخيه مالك بن نويرة: الطويل ( وكنا كندماني جذيمة حقبةً ** من الدهر حتى قيل لن يتصدعا ) ( فلما تفرقنا كأني ومالكًا ** لطول اجتماعٍ لم نبت ليلةً معا ) وقال أبو خراش الهذلي يرثي أخاه عروة: الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت