فهرس الكتاب

الصفحة 3553 من 5435

والخطة بالضم: الشأن والحالة والخصلة فتكون الجلى إسمًا للشأن والحال كما قال الزمخشري في المفصل .

الجيد أن تكون مصدرًا كالرجعى بمعنى الرجوع والبشرى بمعنى البشارة . وليس بتأنيث الأجل على حد الأكبر والكبرى لأنه إذا كان مصدرًا جاز تعريفه وتنكيره .

وإلى هذا ذهب الحريري في درة الغواص قال: وأما طوبى في قولهم: طوبى لك .

وجلى في قول بشامة النهشلي: وإن دعوت إلى جلى ومكرمة . . . . . . . . . . . البيت فإنهما مصدران كالرجعى وفعلى المصدرية لا يلزم تعريفها .

والبيت وقع في شعرين: أحدهما للمرقش الأكبر رواه المفضل بن محمد الضبي له وكذلك ابن الأعرابي في نوادره وأبو محمد الأعرابي فيما كتبه على شرح الحماسة للنمري وهو: ( يا دار أجوارنا قومي فحيينا ** وإن سقيت كرام الناس فاسقينا ) ( وإن دعوت إلى جلى ومكرمةٍ ** يومًا سراة خيار الناس فادعينا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت