( شعثٌ مقادمنا نهبى مراجلنا ** نأسو بأموالنا آثار أيدينا ) ( المطعمون إذا هبت شآميةٌ ** وخير نادٍ رآه الناس نادينا ) قوله: يا دار أجوارنا إلخ قال في العباب: الجار يجمع على جيران وجيرة وأجوار .
وأنشد الليث: وروى: يا ذات أجوارنا روي أيضًا: بيضٌ مفارقنا تغلي مراجلنا قال أبو محمد الأعرابي: سألت أبا الندى عن هذه الرواية قال: هذه روايةٌ ضعيفة فإن بيض )
المفارق قرع ومرجل الحائك يغلي كما يغلي مرجل الملك . قال: والرواية الصحيحة الأولى ومعناها إننا أصحاب حروب وقرًى . انتهى .
والشعر الثاني لبشامة بن حزنٍ النهشلي رواه المبرد في الكامل وأبو تمام في الحماسة وهو: ( إنا محيوك يا سلمى فحيينا ** وإن سقيت كرام الناس فاسقينا ) ( وإن دعوت إلى جلى ومكرمةٍ ** يومًا سراة كرام الناس فادعينا )