فهرس الكتاب

الصفحة 3647 من 5435

ويشبه هذا البيت قول أبي الطيب المتنبي وهو: الطويل ( فقلقلت بالهم الذي قلقل الحشا ** قلاقل عيسٍ كلهن قلاقل ) قلقلت: حركت . والقلاقل: جمع قلقل . كجعفر: الناقة الخفيفة .

وقوله: في فتية إلخ متعلق بغدوت في البيت المتقدم . وفي بمعنى مع . وقال العيني: حالٌ من شأوٍ أو حالٌ من الياء في يتبعني . والفتية: جمع فتًى وهو الشاب .

وقوله: كسيوف الهند في محل الصفة لفتية وكذلك جملة: قد علموا يريد أنهم كالسيوف في المضاء والعزم أو في صباحة الوجه تبرق كالسيوف . وخصها بالهند لحسن صقالتها . وجملة المصراع الثاني في محل نصب على أنه سادٌّ مسد مفعولي علموا .

ويحفى بالحاء المهملة من الحفاء وهو المشي بلا نعل ولا خفٍّ . وأراد به الفقير . وينتعل: يلبس النعل وأراد به الغني .

يريد قد علم هؤلاء الفتيان أن الموت يعم فقيرهم وغنيهم فهم يبادرون إلى اللذات قبل أن يحول الموت بينها وبينهم كما قيل: الطويل ( خذوا بنصيبٍ من نعيمٍ ولذةٍ ** فكلٌّ وإن طال المدى يتصرم ) والبيتان من قصيدة جيدة للأعشى وهي أحسن شعره وقد ألحقت بالمعلقات السبع .

وقد شرحها الخطيب التبريزي مع المعلقات وأولها: ( ودع هريرة إن الركب مرتحل ** وهل تطيق وداعًا أيها الرجل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت